Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 317314 / 550
٣٦- ﴿أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ أي أخِّره وأخاه. ٥٠- ﴿قَالُوا لا ضَيْرَ﴾ هي من "ضَارَه يَضُوره ويَضِيره" بمعنى: ضَرَّه. وقد قرئ بها: ﴿وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ (١) ؛ يعني: لا يَضُرُّكم شيئًا. ٥٤- ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ﴾ أي طائفة. ٦٠- ﴿فَأَتْبَعُوهُمْ﴾ لَحِقُوهم. ﴿مُشْرِقِينَ﴾ مُصْبِحين حين شَرَقت الشمس، أي طَلَعتْ. يقال: أَشْرَقْنا؛ أي دخلنا في الشُّروق. كما يقال: أمْسَيْنا وأصْبَحْنا؛ إذا دخلنا في المَساء والصَّباح. ومنه قول العرب في الجاهلية: "أشْرِقْ ثَبِيرُ، كَيْما نُغِيرَ" (٢) . أي ادخُلْ في شروق الشمس. ٦٣- و (الطَّوْد) الجَبَل. ٦٤- ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ قال الحسن: أهلَكْنا (٣) . وقال غيره: (٤) جَمَعْنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غَرِقوا. قال: ومنه قيل: "ليلةُ المُزْدَلِفَة" أي ليلة الازْدِلاف، وهو الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: "جَمْعٌ". ويقال: ﴿أَزْلَفْنَا﴾ قَدَّمْنا وقرَّبْنا. ومنه "أزْلَفَك الله" أي قَرَّبك. ويقال أزلَفَني كذا عند فلان؛ أي قَرَّبَنِي منه منظرًا. و "الزُّلَفُ": المَنازل والمَراقي؛ لأنها تَدْنوا بالمسافر والراقي والنازل. وإلى هذا ذهب قَتَادةُ (٥) فقال: قَرَّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه،

Footnotes

(١) سورة آل عمران ١٢٠. (٢) اللسان ٥/١٦٨، ١٢/٤٢ وثبير: جبل معروف عند مكة. (٣) تفسير الطبري ١٩/٥٢ واللسان ١١/٣٨. (٤) كأبي عبيدة، كما في تفسير القرطبي ١٣/١٠٧. (٥) البحر المحيط ٧/٢٠.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.