Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 293290 / 550
٣١- ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ﴾ هذا مثل ضربه الله لمن أشرك به، في هلاكه وبعده من الهدى. (السَّحِيقُ) البعيد. ومنه يقال: بُعْدًا وسُحْقًا، وأَسْحَقَهُ الله. ٣٦- ﴿صَوَافَّ﴾ أي قد صُفَّت أيديها. وذلك إذا قُرِنَت أيديها عند الذبح. ﴿فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ أي سقطت. ومنه يقال: وَجَبت الشمس: إذا غابت. ﴿الْقَانِعَ﴾ السائل (١) . يقال: قَنَعَ يَقْنَعُ قُنُوعًا؛ ومن الرِّضا قَنِعَ يَقْنَعُ قَنَاعَةً. ﴿الْمُعْتَرَّ﴾ الذي يَعتريك: أي يُلِمُّ بك لتعطيه ولا يَسْأَل. يقال: اعْتَرَّني وعَرَّني، وعَرَانِي واعْتَرَانِي (٢) . ٣٧- ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا﴾ كانوا في الجاهلية: إذا نحروا البُدْنَ نَضَحُوا دماءَها حول الكعبة؛ فأراد المسلمون أن يصنعوا ذلك، فأنزل الله ﵎: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا﴾ (٣) . ٤٠- ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ﴾ للصَّابئين. ﴿وَبِيَعٌ﴾ للنَّصارى. ﴿وَصَلَوَاتٌ﴾ يريد بيوت صَلَوَات، يعني كنائس اليهود. ﴿وَمَسَاجِدُ﴾ للمسلمين. هذا قول قتادة (٤) وقال: الأديان ستة: خمسة للشيطان،

Footnotes

(١) وهذا أولى الأقوال بالصواب عند الطبري ١٧/١٢١ وانظر الدر المنثور ٤/٣٦٢-٣٦٣. (٢) نقله في البحر المحيط ٦/٣٤٧ منسوبا لابن قتيبة. (٣) في تفسير القرطبي ١٢/٦٥ وفي الدر المنثور ٤/٣٦٣ وهو فيهما عن ابن عباس. (٤) في الدر المنثور ٤/٣٦٤.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.