Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 286283 / 550
﴿فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ يقال: كانَتَا مُصْمَتَتَيْنِ، فَفَتَقْنَا السماءَ بالمطر، والأرضَ بالنبات (١) . ٣٢- ﴿سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ من الشياطين، بالنجوم. ﴿وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ﴾ أي عمَّا فيها: من الأدلة والعبر. ٣٧- ﴿خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ أي خُلقتْ العجلةُ في الإنسان، وهذا من المقدم والمؤخر، وقد بينت ذلك في كتاب "المشكل" (٢) . ٤٣- ﴿وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ﴾ أي لا يجيرُهم منَّا أحدٌ؛ لأن الْمُجِيرَ صاحبٌ لجاره. ٤٤- ﴿أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ أي نَفْتَحُها عليك. ٤٤- ﴿أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ مع هذا؟! . ٥١- ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ أي وهو غلام. ٥٨- ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا﴾ أي فُتَاتًا. وكل شيء كسرته: فقد جَذَذْتَهُ. ومنه قيل للسَّويق: جَذِيذٌ. ٦٠- ﴿قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾ أي يَعيبُهم. وهذا كما يقال: لئن ذكرتني لَتَنْدَمَنَّ. يريد: بسوء. ٦١- ﴿فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ﴾ أي بِمَرْأًى من الناس: لا تأتوا به خِفْيَة.

Footnotes

(١) وهذا أولى الأقوال بالصواب عند الطبري ١٧/١٥ "لدلالة قوله: (وجعلنا من الماء كل شيء حي) على ذلك، وأنه جل ثناؤه لم يعقب ذلك بوصف الماء بهذه الصفة إلا والذي تقدمه من ذكر أسبابه". (٢) راجع ص ١٥٢.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir