Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 278275 / 550
﴿فَتَرْدَى﴾ أي تَهلِك. والرَّدَى: الموت والهلاك. ١٨- ﴿وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ أخْبِطُ بها الوَرَق. ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ أي حوائج أخرى. واحدها: مَأْرُبَةٌ ومَأْرَبَةٌ. ٢١- ﴿سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى﴾ أي: نردُّها عصًا كما كانت. ٢٢- ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ﴾ أي إلى جَيْبِك. ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ أي من غير بَرَص. ٢٧- ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي﴾ أي رُتَّةً كانت في لسانه. ٣١- ﴿اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي﴾ أي: ظهري. ومنه يقال: آزَرْتُ فلانا على الأمر، أي قويته عليه، وكنت له فيه ظَهيرًا. فأما وَازَرْتُه: فصرت له وزيرًا. وأصل الوَِزَارَة من الوِزْر – وهو الحِمْل – كأن الوزير يحمل عن السلطان [الثِّقْل] . ٣٦- ﴿قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾ أي طَلِبَتَكَ. وهو فُعْلٌ من سَأَلْت. أي أُعطيتَ [ما] سألت. ٣٨- ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ﴾ أي قَذَفْنا في قلبها (١) . ومثله: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ (٢) . ٣٩- و ﴿الْيَمِّ﴾ البحر. ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ أي لترَبَّى بِمَرْأًى مني، على مَحَبَّتِي فيك.

Footnotes

(١) راجع تأويل مشكل القرآن ٣٧٣. (٢) سورة المائدة ١١١.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir