Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 264261 / 550
١١- ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ﴾ أي أَنَمْنَاهُم. ومثله قول أبي ذَرّ: قد ضرب الله على أصْمِخَتِهِمْ (١) . (وَالأَمَدُ) الغاية. ١٤- ﴿رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي ألهمناهم الصبرَ وثَبَّتْنَا قلوبَهم. ﴿شَطَطًا﴾ أي غُلُوا. يقال: قد أشَطَّ عليَّ: إذا غلا في القول. ١٦- ﴿مِرْفَقًا﴾ ما يُرْتَفَقُ به. ١٧- ﴿تَزَاوَرُ﴾ تَمِيل. ﴿تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ﴾ تعدل عنهم وتُجَاوِزُهُم. قال ذو الرُّمَّة: إلى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أَجْوَازَ مُشْرِفٍ ... شِمَالا وعَنْ أَيْمَانِهِنَّ الفَوَارِسُ (٢) ﴿وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ﴾ أي متسع وجمعها فَجَوَات وفِجَاءٌ. ويقال: في مَقْنَأَةٍ (٣) والتفسير الأول أشبه بكلام العرب. و (الْوَصِيدُ) الفِناء. ويقال: عتبة الباب. وهذا أعجب إليَّ؛ لأنهم يقولون: أَوْصِد بابَك. أي أغلقه. ومنه ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ﴾ (٤) أي مُطْبَقَة مُغْلَقَة. وأصله أن تلصق الباب بالعتبة إذا أغلقته. ومما يوضح هذا: أنك إن جعلتَ الكلبَ بالفِناءِ كان خارجًا من الكهف. وإن جعلته بعتبة الباب أمكن أن

Footnotes

(١) في اللسان ٢/٣٨. (٢) له في تفسير الطبري ١٥/١٤٠ وتفسير القرطبي ١٠/٣٥٠ والبحر المحيط ٦/٩٣. وفي ديوانه ٣١٣ "إلى ظعن: أي نظرت إلى ظعن. يقرضن: أي يملن عنها. والفوارس: رمال بالدهناء " وقال الطبري: "يعني بقوله: يقرضن: يقطعن" وفي اللسان ٩/٨٥ "قرض المكان يقرضه قرضا: عدل عنه وتنكبه ... ومشرف والفوارس: موضعان. يقول: نظرت إلى ظعن يجزن بين هذين الموضعين ". (٣) المقنأة: الموضع الذي لا تصيبه الشمس، كما في اللسان ١/١٣٠. (٤) سورة الهمزة ٨.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.