Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 261258 / 550
٨٨- ﴿وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ أي عَوْنًا. ٨٩- ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾ أي وجهنا القول فيه بكل مثل. وهو من قولك: صَرَفْت إليك كذا؛ أي عَدَلْت به إليك. وشُدّد ذلك للتكثير. كما يقال: فُتِّحت الأبواب. ٩٠- ﴿يَنْبُوعًا﴾ أي عينا وهو مَفْعُولٌ من نَبَعَ يَنْبَعُ. ومنه يقال لمالِ علي ﵀: يَنْبُع (١) . ٩٢- ﴿كِسَفًا﴾ أي قِطَعًا. الواحد: كِسْفَةٌ. ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلا﴾ أي ضَمِينا. يقال: قبلت به أي كفلت به. وقال أبو عبيدة: مُعَايَنَةً. ذهب إلى المقابلة (٢) . ٩٣- ﴿بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ﴾ أي من ذَهَب (٣) . ٩٧- ﴿كُلَّمَا خَبَتْ﴾ أي سكنت يقال: خَبَت النار - إذا سكن لهبها – تَخْبُو. فإن سكن اللهب ولم يطفأ الجمر، قلت: خَمَدت تَخْمُدُ خُمُودًا. فإن طفئت ولم يبق منها شيء، قيل: هَمَدَت تَهْمِد هُمُودًا. ﴿زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ أي نارًا تَتَسَعَّر، أي تَتَلَهَّب. ١٠٠- ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا﴾ أي ضَيِّقًا بخيلا. ١٠٢- ﴿وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ أي مهلَكا. والثُّبُور: الهَلَكَة.

Footnotes

(١) في اللسان ١٠/٢٢٢ "وبناحية الحجاز عين ماء يقال لها ينبع، تسقي نخيلا لآل علي بن أبي طالب". (٢) البحر المحيط ٦/٨٠ وتفسير القرطبي ١٠/٣٣١ وفي تفسير الطبري ١٥/١٠٩ "وأشبه الأقوال في ذلك بالصواب القول الذي قاله قتادة: من أنه بمعنى المعاينة من قولهم قابلت فلانا مقابلة، وفلان قبيل فلان، بمعنى قبالته". (٣) وهو تفسير ابن عباس وابن مسعود وقتادة، كما في تفسير الطبري ١٥/١٠٩ والقرطبي ١٠/٣٣١.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.