Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 260257 / 550
مَصَابيحُ لَيْسَتْ بالَّلوَاتي تَقُودُها ... نُجُومٌ ولا بالآفلاتِ الدَّوَالكِ (١) وتقول في الشمس: دَلَكَت بَرَاحِ (٢) يريدون غربت. والناظر قد وضع كفه على حاجبه ينظر إليها. قال الشاعر: والشمس قد كادت تكون دَنَفًا ... أَدْفَعُها بالرَّاح كَيْ تَزَحْلَفَا (٣) فشبهها بالمريض في الدَّنَف، لأنها قد همَّت بالغروب. كما قارب الدَّنِف الموت. وإنما ينظر إليها من تحت الكف، ليعلم كم بقي لها إلى أن تغيب ويتوقى الشعاع بكفه. و ﴿غَسَقِ اللَّيْلِ﴾ ظلامه. و ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾ أي قراءة الفجر. ٧٩- ﴿فَتَهَجَّدْ بِهِ﴾ أي اسْهَرْ به. يقال: تهجَّدت: إذا سهرت. وهَجَدْت: إذا نمت. ﴿نَافِلَةً لَكَ﴾ أي تطوعا. ٨٣- ﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ أي تَبَاعَد. ﴿كَانَ يَئُوسًا﴾ أي قانطًا يائسًا. ٨٤- ﴿كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ أي على خَلِيقَتِه وطبيعته. وهو من الشَّكل، يقال: لست على شَكْلي ولا شاكِلَتِي.

Footnotes

(١) ديوانه ٤٢٥ وتفسير القرطبي ١٠/٣٠٣ والبحر المحيط ٦/٦٨ واللسان ١٢/٣١١. مصابيح: يعني الإبل تصبح في مباركها. والآفلات: الغائبات، يقال: أفل النجم: إذا غاب، والدوالك: يقال: دلكت: إذا غابت أو دنت للمغيب. (٢) براح بفتح الباء: اسم للشمس، ومن كسر الباء فإنه يعني أنه يضع الناظر كفه على حاجبه من شعاعها لينظر. (٣) البيت للعجاج، كما في ديوانه ٨٢ واللسان ١١/٦، ٣١ وتفسير القرطبي ١٠/٣٠٣ وفي تفسير الطبري ١٥/٩٢ "كي أبر حلفا" وفي اللسان ١١/٣١ "ويقال للشمس إذا مالت للمغيب وزالت عن كبد السماء نصف النهار: قد تزحلفت.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.