Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 259256 / 550
٦٨- (الحَاصِبُ) الريح. سميت بذلك: لأنها تَحْصب، أي ترمي بالحصباء، وهي: الحصى الصغار. ٦٩- و (الْقَاصِفُ) الريح التي تقصف الشجر، أي تكسره. ﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾ أي مَنْ يَتْبَعُنا بدمائكم، أي يطالبنا. ومنه قوله: ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (١) أي مطالبةٌ جميلة. ٧١- ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَمِهِمْ﴾ أي بكتابهم الذي فيه أعمالهم (٢) ، على قول الحسن. وقال ابن عباس – في رواية أبي صالح -: برئيسهم. ﴿وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا﴾ والفَتِيلُ: ما في شِقِّ النّواة. ٧٣- ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾ أي يَسْتَزِلُّونَك. ﴿لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ﴾ لتختلق غيره. ﴿وَإِذًا لاتَّخَذُوكَ خَلِيلا﴾ أي لو فعلت ذاك لَوَدُّوك. ٧٥- ﴿ضِعْفَ الْحَيَاةِ﴾ أي ضِعف عذاب الحياة. ﴿وَضِعْفَ الْمَمَاتِ﴾ أي ضِعف عذاب الممات. ٧٦- ﴿وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ﴾ أي بَعْدَك. ٧٨- ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ غروبها. ويقال: زوالها. والأول أحب إليَّ؛ لأن العرب تقول: دَلَكَ النجم؛ إذا غاب. قال ذو الرُّمَّة:

Footnotes

(١) سورة البقرة ١٧٨. (٢) وقيل: بكتابهم: أي بنبيهم ومن كان يقتدي به في الدنيا ويأتم به. وقيل: بكتابهم الذي أنزلت عليهم فيه أمري ونهيي، راجع تفسير الطبري ١٥/٨٦.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir