Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 255252 / 550
وهو مأخوذ من القفاء كأنك تقفو الأمور، أي تكون في أَقْفَائِها وأواخرها تتعقبها. يقال: قَفَوْتُ أثرَه. والقَائِف: الذي يعرف الآثار ويتبعها. وكأنه مَقْلوب عن القافي. ٣٧- ﴿وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا﴾ أي: بالكبر والفخر. ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ﴾ أي: لا تقدر أن تقطعها حتى تبلغ آخرها. يقال: فلان أخْرَقُ للأرض من فلان، إذا كان أكثر أسْفارا وعَزْوًا. ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا﴾ يريد: أنه ليس للفاجر أن يَبْذَخَ (١) ويستكبر. ٣٩- ﴿مَدْحُورًا﴾ مَقْصِيًّا مُبْعَدًا، يقال: اللهم ادْحَر الشيطان عني (٢) . ٤٠- ﴿وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا﴾ كانوا يقولون: الملائكة بنات الله. ٤٢- ﴿قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا﴾ يقول: لو كان الأمر كما تقولون لابتغى من تدعونه إلها، التَّقَرُّبَ إلى الله؛ لأنه ربّ كل مَدْعُوّ. ويقال: لابتغوا سبيلا أي طريقا للوصول إليه. ٤٦- ﴿أَكِنَّةً﴾ جمع كِنَان. مثل غِطاء وأغطية. ٤٧- ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ أي: مُتَنَاجون: يُسَارُّ بعضهم بعضا. ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا﴾ قال أبو عبيدة: يريدون

Footnotes

(١) يبذخ: أي يتطاول ويتكبر ويفخر. (٢) في تفسير القرطبي ١٠/٢٦٤، واللسان ٥/٣٦٤.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.