p. 245242 / 550
أي سبق. والفارِط: المتقدِّم إلى الماء لإصلاح الأَرْشِيَةِ والدِّلاء حتى يَرِدَ القوم. وأَفْرَطْتُه: أي قدّمته.
٦٦- ﴿نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ﴾ ذهب إلى النَّعَم. والنّعم تؤنث وتذكر (١) و (الْفَرْثُ) ما في الكَرِش.
وقوله: ﴿مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا﴾ لأن اللبن كان طعامًا فخلص من ذلك الطعام دم، وبقي منه فَرْثٌ في الكرش، وخلص من الدم لبن.
﴿سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ﴾ أي: سهلا في الشراب لا يَشْجَى به شاربه ولا يَغَصّ.
٦٧- ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا﴾ أي: خمرًا. ونزل هذا قبل تحريم الخمر (٢) .
﴿وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ يعني: التمر والزبيب. وقال أبو عبيدة: السَّكَرُ: الطُّعم (٣) . ولست أعرف هذا في التفسير.
٦٨- ﴿وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ﴾ [أي: ألهمها. وقيل:] سخَّرها. وقد بيَّنت في كتاب "المشكل" أنه قد يكون كلاما وإشارة وتسخيرًا (٤) .