Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 223220 / 550
﴿السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ﴾ (١) . ١٠٦- ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ يريد: إذا سئلوا: من خلقهم؟ قالوا: الله. ثم يشركون بعد ذلك. أي: يجعلون لله شركاء. ١٠٧- ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾ أي: مُجَلِّلَةٌ (٢) تغشاهم. ومنه قولُه تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (٣) أي: خبرُها. ١٠٨- ﴿أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾ أي: على يقين. ومنه يقال: فلان مُسْتَبْصِرٌ في كذا، أي: مُسْتَيْقِنٌ له. ١١٠- ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ﴾ مُفَسَّرٌ في كتاب "تأويل المشكل" (٤) . ١١١- ﴿مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى﴾ أي: يُخْتَلَقُ ويُصنَعُ.

Footnotes

(١) في تفسير الطبري ١٣/٥٠ "يقول جل وعز: وكم من آية في السماوات والأرض لله، وعبرة وحجة، وذلك كالشمس والقمر والنجوم ونحو ذلك من آيات السماوات؛ وكالجبال والبحار والنبات والأشجار وغير ذلك من آيات الأرض - (يمرون عليها) يقول يعاينونها فيمرون بها معرضين عنها لا يعتبرون بها ولا يفكرون فيها وفيما دلت عليه من توحيد ربها وأن الألوهة لا تنبغي إلا للواحد القهار الذي خلقها وخلق كل شيء فدبرها". (٢) مجللة: عامة في تغطيتها لهم. (٣) سورة الغاشية ١. (٤) فسرها في صفحة ٣١٧-٣١٨.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir