p. 205202 / 550
أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي ... عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ (١)
٥٩- ﴿عَنِيدٍ﴾ العنيد والْعَنُود والعاند: المعارض لك بالخلاف عليك.
٦٠- ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ أي: أُلحقوا.
٦٣- ﴿فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أي: غير نُقصان.
٦٩- ﴿بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾ أي: مَشْوِيّ. يقال: حَنَذْتُ الجمل: إذا شويته في خَدٍّ من الأرض بِالرَّضَفِ، وهي الحجارة الْمُحْمَاة. وفي الحديث: أن خالد بن الوليد أكل مع رسول الله ﷺ، فأُتي بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ.
٧٠- ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ﴾ أي: إلى العجل، يريد رآهم لا يأكلون.
﴿نَكِرَهُمْ﴾ أَنْكَرَهُمْ. يقال: نَكِرْتُك، وأَنْكَرْتُك، وَاسْتَنْكَرْتُك.
﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ أي: أَضْمَر في نفسه خوفا.
٧١- ﴿فَضَحِكَتْ﴾ قال عِكْرمة: حاضت، من قولهم: ضحكت الأرْنب: إذا حاضت (٢) .
وغيره من المفسرين يجعله الضحك بعينه (٣) . وكذلك هو في التوراة؛ وقرأت