Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 192189 / 550
وكذلك قوله (١) ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ أي: ادع لهم ﴿إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ أي: دعاؤُك تَثْبِيتٌ لهم وطمأنينة (٢) . ١٠١- ﴿سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾ بالقتل والأسر (٣) . وقال الحسن: (٤) عذاب الدنيا وعذاب القبر. ١٠٤- ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ أي: يقبلها. ومثله: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ (٥) أي: اقبله. ١٠٦- ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ﴾ أي: مُؤَخَّرُون على أمره (٦) . ١٠٧- ﴿مَسْجِدًا ضِرَارًا﴾ أي: مُضارّة. ﴿وَإِرْصَادًا﴾ أي: ترقُّبا بالعداوة، يقال: رَصدتُه بالمُكافأَة أرصُدُه، إذا ترقّبته. وَأَرْصَدْتُ له في العداوة، وقال أبو زيد: رَصَدْتُه بالخير وغيرِه أرصُدُه رَصَدًا وأنا رَاصِدُه. وأرْصَدْتُ له بالخير وغيره إِرْصَادًا وأنا مُرْصِدٌ له. وقال ابن الأعرابي: أرْصَدْتُ له بالخير والشر جميعا بالألف (٧) . ١٠٩- ﴿عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ﴾ أي: على حرْف جُرُفٍ هَائِر. والجُرُف: ما ينجرف بالسيول من الأودية. والهَائِر: الساقط، ومنه يقال: تَهَوَّر البناء: إذا سقط وانهار.

Footnotes

(١) في هذه السورة ١٠٣. (٢) راجع تأويل مشكل القرآن ٣٥٥. (٣) هذا تفسير مجاهد، في إحدى الروايات التي رواها الطبري في تفسيره ١١/٨. (٤) قوله هذا نقله الطبري ١١/٩. (٥) سورة الأعراف ١٩٩ وانظر ما سبق ص ٨٣، ١٧٦. (٦) مجاز القرآن ١/٢٦٩، وفي تفسير الطبري ١١/١٦ "مرجون: يعني مرجؤون لأمر الله وقضائه، يقال منه: أرجأته أرجئه إرجاء، وهو مرجأ، بالهمز، وترك الهمز، وهما لغتان معناهما واحد، وقد قرأت القراء بهما جميعا". (٧) في اللسان ٤/١٥٨ "وقال بعضهم ... ".

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.