p. 189186 / 550
﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ الذين كان النبي ﷺ يَتَأَلَّفُهم على الإسلام (١) .
﴿وَفِي الرِّقَابِ﴾ أي المُكَاتَبِين. أراد: فَكَّ الرِّقاب من الرِّق.
﴿وَالْغَارِمِينَ﴾ مَنْ عليه الدَّيْن ولا يجد قضاء. وأصل الغرم: الخسران. ومنه قيل في الرهن: له غُنْمُه وعليه غُرْمه. أي ربحه له وخسرانه أو هلاكه عليه. فكأن الغارم هو الذي خسر ماله. والخُسْران: النقصان. ويكون الهلاك. قال الله ﷿: ﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ﴾ (٢) وقد يشتق من الغُرْم اسم للهلاك خاصة. من ذلك قوله: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ (٣) أي هلاكا. ومنه يقال: فلان مُغْرَمٌ بالنساء أي مهلك بهن. ويقال: ما أشد غَرَامه بالنساء وإغْرَامه، أي هلاكه بحُبِّهن.
٦١- ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ﴾ أي يقبل كل ما قيل له.
﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ أي يقبل منكم ما تقولون له خيرًا لكم إن كان ذاك كما تقولون ولكنه ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي يصدِّق الله ويصدق المؤمنين (٤) .
٦٧- ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ أي تركوا أمر الله فتركهم.