p. 179176 / 550
٣٠- ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ﴾ (١) أي: يحبسوك. ومنه يقال: فلان مُثْبَتٌ وَجَعًا: إذا لم يقدر على الحركة. وكانوا أرادوا أن يحبسوه في بيت ويسدوا عليه بابه ويجعلوا له خرقا يدخل عليه منه طعامه وشرابه. أو يقتلوه بأجمعهم قتلة رجل واحد. أو ينفوه.
و (المُكَاءُ) : الصَّفِيرُ. يقال: مكَا يَمْكُو. ومنه قيل للطائر: مُكَاء لأنه يَمْكُو. أي: يَصْفِر.
و (التَّصْدِيَةُ) : التصفيق. يقال: صدى إذا صفّق بيده، قال الراجز:
ضَنَّتْ بخَدّ وثَنَتْ بِخَدِّ ... وإنِّيَ مِنْ غرْو الهوى أُصَدِّي
الغَرْو: العجب. يقال: لا غَرْو من كذا وكذا: أي لا عجب منه.
٣٧- ﴿فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا﴾ أي: يجعله رُكَامًا بعضه فوق بعض.
٤٢- ﴿الْعُدْوَةِ﴾ شَفِير الوادي. يقال: عُدْوة الوادي وعِدْوته.
٤٣- ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ﴾ أي: في نومك ويكون: في عينك؛ لأن العين موضع النوم (٢) .
٤٦- ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ أي دَوْلَتُكم. يقال: هبت له ريح النصر. إذا كانت له الدّولة. ويقال: الريح له اليوم. يراد له الدّولة.
٤٨- ﴿نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ أي رجع القَهْقَرى.
٥٧- ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ أي تظفر بهم.