Skip to main content
← Arabic Library

غريب القرآن لابن قتيبة ت أحمد صقر

ابن قتيبة (ت 276هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير550 pagesPagination matches the printed edition

p. 144142 / 550
﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا﴾ أي استُودِعُوا. ٤٥- ﴿فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ أي للجارح وأجْرٌ للمَجْرُوح. ٤٨- ﴿وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾ أي أمينا عليه. ﴿شِرْعَةً﴾ وشَرِيعة هما واحد. و (المِنْهَاجُ) : الطريق الواضح. يقال: نهجت لِيَ الطريق: أي أوضحتَه. ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أي: لجمعكم على دين واحد. والأمَّة تتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب "تأويل المشكل" (١) . ٥٢- ﴿يُسَارِعُونَ فِيهِمْ﴾ أي في رضاهم: ﴿يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ أي: يدور علينا الدّهرُ بمكروه -يعنون الجَدْب- فلا يُبَايِعُونَنَا. ونَمْتارُ فيهم فلا يميروننا. فقال الله: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ (٢) أي بالفرج. ويقال: فتح مكة. ﴿أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ﴾ يعني الخصْب. ٦٤- ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ أي: ممسكة عن العطاء مُنْقبِضَة (٣) وجعل الغُلَّ لذلك مَثَلا. ٦٦- ﴿لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ يقال: من قَطْرِ السماء ونبات الأرض. ويقال أيضا (٤) هو كما يقال: فلان في خير من قَرْنِه إلى قَدِمه.

Footnotes

(١) بينها في صفحة ٣٤٥-٣٤٦. (٢) راجع تأويل مشكل القرآن ٣٧٦. (٣) راجع تفسيرها في الطبري ١٠/٤٥٠. (٤) القولان على الترتيب في معاني القرآن للفراء ١/٣١٥، وقد حكم الطبري بفساد ثانيهما ١٠/٤٦٤.

Contents

Edition details

الكتاب: غريب القرآن المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ) المحقق: أحمد صقر الناشر: دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية) السنة: ١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] عدد الصفحات: ٥٤٣

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.