p. 143141 / 550
ولو كان من أطاع لكان مطيعا وطاعة وإطاعة.
٣٢- ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ أي: يُعَذَّب كما يعذَّب قاتل الناس جميعا.
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ أُجِرَ في إحيائها كما يؤجر من ﴿أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ وإحياؤه إياها: أن يعفو عن الدم إذا وجب له القَوَد.
٣٣- ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ مفسر في كتاب "تأويل المشكل" (١) .
٣٥- ﴿الْوَسِيلَةَ﴾ القُرْبة والزُّلْفَة. يقال: توسل إليَّ بكذا أي تقرّب.
٣٨- ﴿نَكَالا مِنَ اللَّهِ﴾ أي عظة من الله بما عوقبا به لمن رآهما. ومثله قوله: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ (٢) .
٤٢- ﴿أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾ أي: للرُّشَى: وهو من أَسْحَتَه الله وسَحَتَه: إذا أبطله وأهلكه.
﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ أي بالعدل.
٤٤- ﴿وَالرَّبَّانِيُّونَ﴾ العلماءُ وكذلك (الأحبار) واحدهم حَبْر وحِبْر (٣) .