p. 141139 / 550
عنده (١) يقال له: النُّصُب والنُّصْب والنَّصْب. وجمعه أنْصاب.
﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ﴾ وهي القِدَاح. واحدها: زَلَم وزُلَم. والاستقسام بها: أن يضرَب بها ثم يعمل بما يخرج فيها من أمر أو نهى (٢) . وكانوا إذا أرادوا أن يقتسموا شيئا بينهم وأحبوا أن يعرفوا قسم كلِّ امرئ تَعَرَّفُوا ذلك منها. فأخذ الاستقسام من القسم وهو النَّصيب. كأنه طلب النصيب.
و (المَخْمَصَةُ) : المجاعة. والخَمْصُ الجوع. قال الشاعر يذم رجلا:
يَرَى الخَمْصَ تَعْذِيبًا وَإِنْ يَلْقَ شَبْعَةً ... يَبِتْ قَلْبُهُ من قِلَّة الهَمِّ مُبْهَمَا (٣)
﴿غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ﴾ أي منحرف مائل إلى ذلك. والجَنَفُ: الميل. والإثم: أن يتعَدى عند الاضطرار فيأكل فوق الشّبع.
٤- ﴿الْجَوَارِحِ﴾ كلاب الصيد. وأصل الاجتراح: الاكتساب. يُقال: امرأة لا جارح لها، أي: لا كاسب. ويقال ما اجترحتم: أي ما اكتسبتم.
﴿مُكَلِّبِينَ﴾ أصحاب كلاب.
١٢- (النَّقِيبُ) : الكَفِيل على القوم والنِّقَابة والنِّكَابة شبيهٌ بالعِرافة.
﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ أي: عظّمتموهم. والتعزير: التعظيم. ويقال: نَصَرْتُمُوهُمْ (٤) .
﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ أي قصد الطريق ووسطه.