p. 139137 / 550
﴿وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ فتقاتلوا فيه.
﴿وَلا الْهَدْيَ﴾ وهو ما أُهْدِي إلى البيت. وهو من الشَّعَائِر. وإشْعَارُه أن يُقلَّد ويُجَلَّلَ ويطعن في سَنامه ليعلم بذلك أنه هَدْيٌ. يقول: فلا تستحلوه قبل أن يبلغ محلّه.
﴿وَلا الْقَلائِدَ﴾ وكان الرجل يقلِّد بعيره من لِحَاء شجرِ الحرم فيأمن بذلك حيث سلَك.
﴿وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ يعني العَامِدِين إلى البيت. واحدهم آمٌّ.
﴿يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ﴾ أي يريدون فضلا من الله، أي رزقًا بالتجارة.
﴿وَرِضْوَانًا﴾ بالحج.
﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ﴾ أي خرجتم من إحرامكم.
﴿فَاصْطَادُوا﴾ على الإباحة.
﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ أي لا يكسبنكم. يقال: فلان جارم أهله: أي كاسبهم. وكذلك جَرِيمَتُهُمْ (١) وقال الهُذَلِيّ ووصف عقابا:
جَرِيمَة نَاهِضٍ في رأْسِ نِيقٍ ... تَرَى لعِظَامِ ما جَمَعَتْ صَلِيبَا (٢)
والناهض: فرخها. يقول هي تكسب له وتأتيه بِقُوتِه.