Vol. 2 · p. 431395 / 963
الدَّوِيلُ الذي قد أتى عليه عَامٌ. الأصمعي قال: فإذا يبس الكلأ ثم أصابه مطر قبل الصّيف فاخضرّ فذلك النّشْرُ. أبو عمرو: الدَّوِيل النبت العاميّ اليابس . أبو زيد : عَرَدَ النبت يَعْرُدُ عُرُوداً إذا طلع ونجم وكذلك النَّابُ وغيره. غيره: الْخِلْفَةُ ما نبت في الصّيف. واللَّوِيُّ ما يبس منه، فإذا طال النبت قيل: تَرَوَّحَ فهو مُتَرَوِّحٌ. والْهَجِيرُ ما يبس من الحمض، قال ذو الرمّة:
[طويل]
وَلَمْ يَبْقَ بِالْخَلْصَاِء مَمَّا عَنَتْ بِهِ … مِنَ الرُّطْبِ إلاّ يُبْسُهَا وَهَجِيرُهَا
[ويروى يَبْسُهَا وهما لغتان] . عن أبي عمرو : اقْتَانَّ النبت اقْتِنَاناً إذا حسن، ومنه قيل للمرأة مُقَيِّنَةٌ أي أنّها تزيّن. الفرّاء: اللُّعَاعُ أوّل النّبت قال: أَلَّعَتِ الأرض وتَلَعَّيْتُ أنا أكلته. غيره: الْقَفْلُ ما يبس منه أيضا، قال أبو ذؤيب يذكر أنّه عَرْقَبَ النّاقة: [طويل]
فَخَرَّتْ كَمَا تَتَّابَعُ الرِّيحُ بِالْقَفْلِ