Vol. 1 · p. 226212 / 963
وقال أبو زيد: فإن شرب من السَّحَرِ فهي الشَّرْبَةُ الْحَاشِرِيَّةُ، [يعني] حين حَشْرِ الصبح وهو طلوعه، وإذا سقى غيرَه أيّ شرابٍ كان ومتى كان قال: صَفَحْتُ الرجلَ أصْفَحُهُ صَفْحًا، وقال الأصمعي: فإن مَجَّ الشرابَ قال: أَزْغَلْتُ زُغْلَةً أي مَجَجْتُ مَجَّةً. وقال أيضا: تَغَفَّقْتُ الشراب تَغَفُّقًا شربته. الأموي: اقْتَمَعْتُ ماءً في السّقاء شربته كلّه وأخذته. غيره: الْغُرْقَةُ مثل الشَّرْبَةِ. قال الشّماخ يصف الإبل:
[بسيط]
تُضْحِي وَقَدْ ضَمِنَتْ ضَرَّاتُهَا غُرَقًا … مِنْ نَاصِعِ اللَّوْنِ حُلْوِ الطَّعْمِ مَجْهُودِ
[ويروى حلو غير مجهود أجودُ] .
والنُّغْبَةُ الْجُرْعَةُ وجمعها نُغَبٌ قال ذو الرمة: [بسيط]
حَتَّى إذَا زَلَجَتْ عَنْ كُلِّ حُنْجُرَةٍ … إلَى الْغَلِيلِ وَلَمْ يَقْصَعْنَهُ نُغَبُ
وقال الفراء: صَئِبَ وَقَئِبَ وَذَئِحَ إذا أكثر من شرب