Vol. 1 · p. 270255 / 963
التي في مؤخّر البيت واحدتها مخالِفَةٌ. أبو زيد: الظَّهَرَةُ ما في البيت من المتاع والثياب. الأصمعي: والذي توضع عليه الثياب يقال له: المِشْجَرُ، وهو أعواد تُربط كالمِشْجَبِ. والنَّضَدُ ما نُضِّدَ من متاعِ البيت بعضه إلى بعض. فإذا كان البيت قليل المتاع قيل: بيت بَاهٍ، ومنه قيل: إنَّ المِعْزَى تُبْهِي ولا تُبْنِي لأنّها تصعد فوق البيت فتُخَرِّقُهُ ولا تتّخذ منه أبنية، إنَّمَا الأبنية من الوَبَرِ والصوفِ، يقول: لأنّها إذا أَمْكَنَتْكَ من أصوافها وأَوْبارِهَا فقد أَبْنَتْ، وقد أَبْنَيْتُهُ بيتًا إذا جعلت له بيتًا . قال أبو عبيد: لمَّا كانت وقعة كذا وكذا أظنّه فتح مكة قال رجل: اِبْهُوا به الخيل أي عطّلوها فلا يُغزى عليها. [مثل البيت الباهي الذي لا شيء فيه قد أُبْهِيَ يُبْهَى إذا كنتَ أنتَ فعلتَ ذاك به، قال: وقال النبيء ﵇: «الخيل في نواصيها الخير» أي أنّها لا تُعطّل و إنّما قال: أبْهُوا الخيل رجل من أصحابه فلا تغزوا عليها، فأنكر النبي ﵇ وقال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»] . وقد أَبْهَيْتُهُ، وبيت بَاهٍ أي لا شيء فيه . وقال أبو زيد: في المِعْزَى والبَاهِي مثله، قال: ويقال منه: بَهِيَ البيت بهاءًا إذا تَخَرَّقَ. قال: ومن الخِبَاءِ أَخْبَيْتُ إخْبَاءًا إذا عملته [وأردت المصدر] وتَخَبَّيْتُ أيضا.