Vol. 1 · p. 237223 / 963
[بسيط]
لَا يُسْلمُونَ قَرِيحًا حَلَّ وَسْطَهُمُ … يَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا
أي جرحوا . وقال اللّه ﵎: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ .
الأموي: فإذا صَلَحَ وتماثل قيل أَرَكَ يَأْرِكُ أُرُوكًا. الكسائي: فإذا عَلَتْهُ جلدة للبُرْءِ قيل: جَلَبَ يَجْلِبُ ويَجْلُبُ وَأَجْلَبَ يُجْلِبُ. أبو زيد:
فإن تقشّرت الجلدة عنه للبرء قيل: تقشقش، فإن بقيت له آثار بعد البرء قيل: عَرِبَ يَعْرَبُ عَرَبًا، وحَبِرَ حَبَرًا، وَحَبِطَ حَبَطًا، كلّ هذا من الأثر، وقد أَحْبَرَ . يقال للجرح إذا تقشّر: تَقَرَّفَ، واسم الجلدة القِرْفَةُ قال الشاعر : [طويل]
وَالْقُرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ
ويقال: أَقْرَنَ الدُّمَّلُ إذا حان أن يتفقّأ، وأَقْرَنَ الدم واستقرن إذا كثر.