Vol. 2 · p. 430394 / 963
قد اسْتَأْسَدَ. أبو عمرو قال : وإذا صار بعضه أطولَ من بعض قيل:
تَنَاتَلَ النَّبْتُ. أبو زيد: أَبْشَرَتِ الأرض إذا أخرجت نباتها، وما أحسن بشرةَ الأرض. وأَوْدَسَتِ الأرض وما أحسن وَدَسَهَا، مثله أبو عبيدة: تَوَدَّسَتِ الأرضُ . أبو زياد والأحمر: أَمْشَرَتِ الأرضُ وما أحسن مَشَرَتَهَا.
الكسائي اضْبَأَكَّتِ الأرض واضْمَأَكَّتْ إذا خرج نبتها . وطَرَّ النّبتُ يَطُرُّ طُرُورًا إذا نبت، [عن الكسائي] : وكذلك الشّارب. الأموي: كَثَّأَ النبتُ والْوَبَرُ إذا طلع. غيره: اكْتَهَلَ طال. عن الكسائي: فإذا طلع قيل:
قد ظَفَّرَ تَظْفِيراً . الأصمعي قال: فإذا تهيّأ النبات لليبس قيل: اقطَارَّ ، فإذا يبس وانشقّ قيل: قد تَصَوَّحَ، فإذا تمّ يبسه قيل:
قد هَاجَتِ الأرض تهيجُ هِيَاجاً ، فإن كان من أَحْرَارِ البقول وذكورها قيل لما يبس منه: اليَبِيسُ والجَفِيفُ والقَفُّ. وما كان من البُهْمَى خاصة فإنّ شوكها هو السَّفَا وَيَبِيسَهَا الْعِرْبُ والصَّفَارُ. فأوّل ما يبدأ منها البَارِضُ، فإذا تحرّك قليلا فهو جَمِيمٌ، فإذا ارتفع وتمّ من قبل أن يتفقّأ فهو الصَّمْعَاءُ، فإذا تكسّر الْيَبِيسُ فهو حُطَامٌ، فإذا ركب بعضه بعضا فهو الثِنُّ، فإذا اسودّ من القِدَمِ فهو الدِّنْدِنُ، وكلّ حُطَامِ شجر أو حَمْضٍ أو أحرار البقول أو ذكورها فهو الدَّرِينُ إذا قدم. عن أبي عمرو: