Vol. 2 · p. 487450 / 963
[قال أبو عبيدة] : وقد تكون الصَّوَادِي التي لا تشرب الماء.
والطريق الطَّوَالُ واحدته طَرِيقَةٌ. غيره: الْجَعْلُ الْقِصَارُ.
بَابُ نُعُوتِ النَّخْلِ فِي حَمْلِهَا
الأصمعي : إذا كانت النخلة تُدْرِك في أوّل النخل فهي الْبَكُورُ وهنّ البُكُرُ وأنشدنا للمتنخّل: [رجز]
ذَلِكَ مَا دِينُكَ إِذَا جُنِّبَتْ … أَحْمَالُهَا كَالْبُكُرِ الْمُبْتِلِ
قال: وَالْمُبْتِلُ الأُمُّ تكون لها فَسِيلَةٌ قد انْفَرَدَتْ واسْتَغْنَتْ عن أمّها، فيقال لتلك الْفَسِيلَةِ الْبَتُولُ. الفرّاء : الْبَكِيرَةُ مثل الْبَكُورِ. قال: والْمِسْلَاخُ التي ينتثر بُسْرُهَا . والْخَضِيرَةُ التي ينتثر بُسْرُها وهو أخضر .
الأصمعي: الْمِئْخَارُ النخلة التي يبقى حملها إلى آخر الصِّرَامِ، وأنشدنا: [رجز]
تَرَى الْغَضِيضَ الْمُوقِرَ الْمِئْخَارَا … مِنْ وَقْعِهِ يَنْتَثِرُ انْتِثَارَا
ويروى الْعَضِيدَ .