Vol. 2 · p. 486449 / 963
وأهل المدينة يقولون: كنّا في العَفَارِ، إذا كانوا في إصلاح النّخل وتلقيحها . الأصمعي: فإذا صُرِمَ النّخل فذلك الْقَطَاعُ والْجَزَالُ والْجِزَازُ وَالْجَزَامُ والْجِرَامُ . الكسائي: في هذا كلّه بالفتح والكسر.
أبو عبيدة : جَرَمْتُ النخل وجَرَّمْتُهُ كل هذا معناه إذا خرَّصْتَهُ وجَزَرْتَهُ.
بَابُ نُعُوتِ النَّخْلِ و طُولِهَا
الأصمعي: إذا صار للنخلة جذع يتناولُ منه المتناولُ فتلك النّخلة الْعَضِيدُ وجمعها عِضْدَانٌ، فإن فاتت الْيَدَ فهي جَبَّارَةٌ، فإذا ارتفعت عن ذلك فهي الرَّقْلَةُ وجمعها رَقْلٌ ورِقَالٌ؛ قال : وهي عند أهل نجد الْعَيْدَانَة، فإذا طالت قال: ولا أدري لعلّ ذلك مع انجراد فهي سَحُوقٌ وهنّ سُحُقٌ. والصَّوْرُ النَّخْلُ المجتمع الصّغارُ. غيره: الصَّوَادِي بالدّال الطّوال، قال ذو الرّمة يصف الأحمال : [رجز]
مِثْلَ صَوَادِي النَّخْلِ وَالسَّيَالِ