p. 8078 / 422
فقضى (١) به حذيفة للذينَ يليهم القُمُطُ (٢) فأجازَهُ النَّبِيُّ ﷺ (٣).
• القُمُطُ: جَمْعُ قِماطٍ، وهو الشِّدادُ والعِصَابُ (٤)، ومنه قِيلَ: قَمَطْت الصَّبِيَّ إذا شَدَدْتَهُ، وقيلَ لِلْخِرْقَةِ التي يُشَدُّ بِها: قِماطٌ (٥) أرادَ أنَّ خذَيْفَةَ قَضَى به لِلْقَوْمِ الذين كان الشَّدُّ، والعَقْدُ من ناحِيَتِهِمْ.
° ومنها حديثٌ ذُكر فيه أنّ النبيَّ ﷺ، قال: "الإِمامُ جُنَّةٌ" (٦)؟ .
• أراد (٧) أنه يَقِي المأْمُومِيْنَ مَأْثَمَ الزَّلَلِ والسَّهْوِ وما أشبه (٨) ذلك. شَبَّهَه بالتُّرْس الذي يَقي صاحِبَهُ من السِّلاحِ. والتُّرْسُ: يُقال لَهُ جُنَّةٌ وكذلك الدِّرْعُ (٩) والمِغْفَرُ (١٠).
قال أبو جعفر (١١): يقال أجنّة الليل كأنه ستره بسواده، ويقال للجنِّ جنُّ