شروح الحديث422 pagesPagination matches the printed edition
p. 263261 / 422
أَعْلَمَكَ أنّهُ صار إلى حالِ الأَمْن، والسَّعَة، والسُّرورِ بَعْدَ الحالِ الأُولى التي لا خَيرَ فيها، وكأنّ رجلًا أساءَ إليهِ أولًا، فانتقلَ عنه إلى آخَرَ أحسنَ إليه، ونحوُ ذلك قولُ أبي قَيسِ بنِ الأَسْلَتِ (١):
الحَزْمُ والقُوَّةُ خَيرٌ من الـ ... إشفاقِ والفَهَّةِ والهاعِ (٢)
• وأما قولُهُ: ﴿آللَّهُ خَيرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (٣) فإنّ المُشْركِينَ سَمَّوا ما أَشْرَكُوا آلهةً، فاتَّفَقَتِ الأَسْماءُ, فقالَ: آللهُ خيرٌ أم هذه التي تَدْعونَها آلهةً؟ وجاز لك لاتفاقِ الأسماء، ولو لم يُسَمُّوها آلهةً لم يَجُزْ أنْ يُقالَ: آللهُ خَيرٌ أم كذا؟ جلّ اللهُ وعزَّ.
الكتاب: المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير
المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (٢١٣ - ٢٧٦ هـ)
المحقق: مروان العطية [ت ١٤٤٤ هـ]- محسن خرابة [ت ١٤٤٠ هـ]
الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م
عدد الصفحات: ٤٩٧
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.
We use cookies to improve Cognoir. Analytics cookies are optional — error tracking runs on legitimate interest. See our privacy policy.