Skip to main content
← Arabic Library

المسائل والأجوبة لابن قتيبة

ابن قتيبة (ت 276هـ)

شروح الحديث422 pagesPagination matches the printed edition

p. 6361 / 422
١٨ - سألتَ عن قولِ النَّبيِّ ﷺ للمُسْتحاضَةِ: "خُذي فُرْصَةً مُمَسَّكَةً" (١). وقلت: إنّ بعضَ الفُقهاءِ يَذْهَبُ إلى أنّها المُطَيَّبَةُ بالمِسْكِ (٢)، وبَعْضُهُمْ يَذْهَبُ إلى أنَّها المأخوذةُ (٣) من مَسْكِ شاةٍ، وهو الجِلْدُ (٤)؟ . • ولا (٥) أَرَى هذينِ التَّفْسيرَيْنِ صَحيحَيْنِ. ومن كان منهم يستطيع أن يَمْتَهِنَ (٦) المِسْكَ هذا الامتهانَ حتى يَمْسَحَ به دَمَ الحيضِ؟ ولا نَعْلَمُ في الصوفِ لِتَتَبُّعِ الدَّمِ مَعْنىً يَخُصُّهُ دونَ القطن، والخرق (٧). والذي عندي في ذلك، والله

Footnotes

(١) رواه البخاري ١/ ٣٥٣ - ٣٥٤، ومسلم رقم ٣٣٢ في الحيض، وأبو داوود رقم ٣١٤ و ٣١٥ و ٣١٦ في الطهارة، والنسائي ١/ ٣٥ - ١٣٧ في الطهارة، وابن ماجة ١/ ٢١٠، والدارميّ في ١/ ١٩٧ - ١٩٨ في الوضوء (باب غسل المستحاضة). وفي اللسان (فرص): "والفُرْصَةُ: القطعة من الصوف أو القطن، وقيل: هي قطعة قطن، أو خرقة تتمسّح بها المرأة من الحيض، وفي الحديث: أنه قال للأنصارية يصف لها الاغتسال من الحيض: خذي فرصة مُمُسَّكة فتطهري بها أي تتبعي بها أثر الدم". وانظر اللسان والتاج (مسك). (٢) المِسْكُ: من الطيب. فارسيٌّ معرب. (لسان مسك). (٣) في الأصل: المأخوذ؛ وهو وهم. (٤) المَسْك: الجلد. وخص بعضهم به جلد السخلة (لسان مسك). (٥) في طـ: "فلا". (٦) في طـ: "وكان منهم من لا يمتهن". (٧) في طـ: "الخرق، والقطن".

Contents

Edition details

الكتاب: المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (٢١٣ - ٢٧٦ هـ) المحقق: مروان العطية [ت ١٤٤٤ هـ]- محسن خرابة [ت ١٤٤٠ هـ] الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م عدد الصفحات: ٤٩٧ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

المسائل والأجوبة لابن قتيبة — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir