Skip to main content
← Arabic Library

المسائل والأجوبة لابن قتيبة

ابن قتيبة (ت 276هـ)

شروح الحديث422 pagesPagination matches the printed edition

p. 364362 / 422
١٥١ - سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه: "أَنَّهُ كان للفارِسِ في النَّطاةِ (١) أو في الشِّقِّ (٢) ثلاثةُ أَسْهُمٍ فَوْضَى لم تُوْرَفْ على عَهْدِ رسولِ اللهِ ﷺ" (٣)؟ . • الفَوْضَى: بِمَنْزِلَةِ المُشاعِ، لم تُورَفْ: لم تُحَدَّ، والأُرَفُ: الحُدودُ واحِدَتُها أُرْفَةٌ (٤)، ومنه الحديث: "الأُرَفُ تَقْطَعُ كُلَّ شُفْعَةٍ" (٥). قلت وفي الحديثِ: "كانتْ يَهودُ قومًا لها ثِمارٌ لا يُصيبُها قطْعَةٌ أمّا تَيْماءُ فَعَيْنٌ جارِيَةٌ، وأما خَيْبَرُ فماءُ واتِنٌ" (٦) القطْعَةُ: العَطَشُ بانقِطاعِ الماء، الواتِنُ: المُقِيمُ الدائِمُ.

Footnotes

(١) النطاة: علم لخيبر. وقيل: حصن بها، واشتقاقها من النَّطو، وهو البعد. معجم البلدان ٥/ ٢٩١ (نطاة). (٢) الشق: بالفتح عن الزمخشري ويروى بالكسر أيضًا: من حصون خيبر. معجم البلدان ٣/ ٣٥٥. (٣) الفائق ٣/ ٤٤٣. (٤) انظر اللسان (أرف). (٥) الفائق ١/ ٣٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٠، والنهاية ١/ ٤٠، والغريبين ١/ ٤٠، واللسان والتاج (أرف)، وغريب الحديث للهروي ٣/ ٤١٧. وفي اللسان (أرف): الأُرَف جمع أرفة وهي الحدود والمعالم وفي حديث عثمان: "والأُرَفُ تقطعُ الشُّفْعة". (٦) غريب ابن الجوزي ٢/ ٢٥٤ و ٤٥٢ والنهاية ٤/ ٨٣، و ٥/ ١٥٠، واللسان والتاج (قطع، وتن). وفي اللسان (قطع): أصاب الناس قُطْع وقُطْعَة، إذا انقطع ماء بئرهم في القيظ. وفي الحديث: كانت يهود قومًا لهم ثمار لا يصيبها قطعة. أي عطش بانقطاع الماء عنها. وفيه (وتن): أما تيماء فعين جارية وأما خيبر فماء واتن أي دائم.

Contents

Edition details

الكتاب: المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (٢١٣ - ٢٧٦ هـ) المحقق: مروان العطية [ت ١٤٤٤ هـ]- محسن خرابة [ت ١٤٤٠ هـ] الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م عدد الصفحات: ٤٩٧ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

المسائل والأجوبة لابن قتيبة — ابن قتيبة | Cognoir — Cognoir