Skip to main content
← Arabic Library

المسائل والأجوبة لابن قتيبة

ابن قتيبة (ت 276هـ)

شروح الحديث422 pagesPagination matches the printed edition

p. 307305 / 422
١١٨ - سألتَ عن قَوْلِ حُذَيْفَةَ (١): "ما منّا رَجُلٌ إلَّا به آمّةٌ سَيَبْجِسُها الطُّفُرُ غير رجلين، فأمّا الذي بَرَّزَ فعمرُ بن الخطّاب، وأمَّا الذي فيه مبارعة فعليُّ بن أَبِي طالبٍ" (٢)؟ . • الآمّة: الشُّجَّةُ تبلغ أُمَّ الرأس، وهو موضع الدماغ، وقوله: يبجسها الظفر: يريد أنَّها نَغِلَةٌ كثيرةُ الصَّديد، فإن أرادَ مُريدٌ أنْ يبجسَها أي يفجرهَا بظُفُرِهِ قدر على ذلك لامتلائِها، ولم يَحْتَجْ إِلَى حديدةٍ يَبْضَعُها. يُقالُ: بَجَسْتُ الماءَ فانْبَجَسَ كما يقالُ: فَجَرْتُهُ فانْفَجَرَ. وأراد حذيفةُ أَنَّهُ ليس منا أحدٌ إلَّا وفيه شَيْءٌ (٣).

Footnotes

(١) هو أَبُو عبد الله العبسي، حذيفة بن حِسل بن جابر، واليمان لقب حسل: صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سير النَّبِيّ ﷺ في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره. توفي في المدائن سنة ٣٦ هـ. السير ٢/ ٣٦١. (٢) الغريبين ١/ ١٣٠، والفائق ١/ ٥٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ٥٥، والنهاية ١/ ٩٧، واللسان والتاج (بجس). وفي اللسان (بجس): بجست الماء فانبجس وبَجَّسته فتبجَّس أي تفجر وفي حَدِيث حذيفة: ما منا رجل إلَّا به أمَّة يبجسها الظُّفُرُ إلَّا الرجلين يعني عليًّا وعمر، ﵄. (٣) الكلام نفسه تقريبًا في اللسان (بجس).

Contents

Edition details

الكتاب: المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (٢١٣ - ٢٧٦ هـ) المحقق: مروان العطية [ت ١٤٤٤ هـ]- محسن خرابة [ت ١٤٤٠ هـ] الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م عدد الصفحات: ٤٩٧ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.