Skip to main content
← Arabic Library

المسائل والأجوبة لابن قتيبة

ابن قتيبة (ت 276هـ)

شروح الحديث422 pagesPagination matches the printed edition

p. 390388 / 422
١٧٤ - سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه: "أَنَّ الكعبةَ كانَتْ تَفِيْءُ على دارِ فُلانٍ بالغَدَواتِ وتَفِيْءُ هي على الكَعْبَةِ بالعَشِيِّ وكان يُقال لها: رَضِيْعَةُ الكَعْبَةِ فقال عُمَرُ إنّ دارَكُمْ هذه قد ضَبَنَتِ الْكَعْبَةَ ولا بُدَّ لي من هَدْمِها" (١)؟ . • قَولهُ: قد ضَبَنَتِ الْكَعْبَةَ، أي جَعَلَتْها في ضِبْنِها، والضِّبْنُ من الإِنسانِ ما بينَ الإِبْطِ والكَشْحِ (٢)، يُقالُ: اضْطَنَبْتُ كذا إذا حَمَلْتَهُ في ضِنْبِكَ (٣)، ومنه قيل لِحَشَمِ الرَّجُلِ: ضبِنَتُهُ (٤)؛ لأَنّهُ كأَنَّهُ حَمَلَهُمْ في ضِنْبِهِ فَأَرادَ عُمَرُ أَنَّ هذهِ الدارَ لما جَعَلَتِ الكَعْبَةَ في فَيْئِها بالعَشِيِّ كأَنّها ضَبَنَتْها كما يَضْبِنُ الإِنْسانُ ما يَحْمِلُهُ في ضِبْنِهِ (٥).

Footnotes

(١) الفائق ٢/ ٣٢٨، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٦، والنهاية ٣/ ٧٤ واللسان والتاج (ضبن). وفي اللسان (ضبن): "وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه: أن الكعبة تفيء على دار فلان بالغداة وتفيء على الكعبة بالعشيّ، وكان يقال لها رضيعة الكعبة، فقاد: إن داركم قد ضبنت الكعبة ولا بد لي من هدمها أي أنها لما صارت الكعبة في فيئها بالعشيّ كانت كأنها قد ضبنتها كما يحمل الإِنسان الشيء في ضِبْنة". الكلام نفسه في اللسان. (٢) الضِّبْنُ: الإِبط وما يليه، وقيل: ما بين الإِبط والكشح، وقيل: ما بين الخاصرة ورأس الورك، وقيل: أعلى الجنب. اللسان (ضبن). (٣) اضطبن الشيء: حمله في ضبنه أو عليه، وربما أخذه بيده فرفعه إلى فويق سُرَّتِهِ. اللسان (ضبن). (٤) ضَبِنَةُ الرجل: حَشَمُهُ. اللسان (ضبن). (٥) انظر اللسان (ضبن) فالكلام نفسه.

Contents

Edition details

الكتاب: المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (٢١٣ - ٢٧٦ هـ) المحقق: مروان العطية [ت ١٤٤٤ هـ]- محسن خرابة [ت ١٤٤٠ هـ] الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م عدد الصفحات: ٤٩٧ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.