Skip to main content
← Arabic Library

المسائل والأجوبة لابن قتيبة

ابن قتيبة (ت 276هـ)

شروح الحديث422 pagesPagination matches the printed edition

p. 366364 / 422
١٥٣ - سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه "قال عبدُ اللهِ بن أبي حَدْرَدٍ (١): فإذا بِرَجُلٍ طَويلٍ، وقد جَرَّدَ سَيْفَهُ صَلْتًا، وهو يَمْشي القَهْقَرى، ويقولُ: يا مُسْلِمُ هَلُمَّ إلى الجَنَّة، يَتَهَكَّمُ بِنا، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ مُسْتَقْتِلٌ" (٢)؟ . • وقوله: يَتَهَكَّمُ بِنا أي يَسْتَحْقِرُ بنا وَيسْتَهْزِيءُ، أُصْلُ التَّهَكُّمِ الكِبْرُ، يُقالُ: رَجُلٌ مُتَهَكِّمٌ إذا كانَ شامِخًا بأَنْفِهِ مُتَكَبِّرًا (٣)، ومِثْلُهُ قَوْلُ سُكَيْنَةَ بنتِ الحُسَيْنِ (٤) لهِشامٍ (٥): "يا أحولُ (٦)

Footnotes

(١) هو عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، واسم أبي حَدْرَد سلامة بن عُمَير بن أبي سلامة بن سعد بن مُسَاب. له صحبة، يكنى أبا محمد، توفي سنة ٧١ هـ. أسد الغابة ٣/ ٢١٠، ومختصر تاريخ دمشق ١٢/ ١٠٠. (٢) الفائق ٤/ ١٠٨، والنهاية ٥/ ٢٦٨، واللسان والتاج (هكم). وفي اللسان (هكم): "التهكّم: الاستهزاء. وفي حديث عبد الله بن حَدْرَدٍ وهو يمشي القهقرى ويقول: هلم إلى الجنة، يتهكم بنا. وقول سكينة لهشام: يا أحول: لقد أصبحت تَتَهَكَّم بنا". (٣) انظر اللسان والتاج (هكم). (٤) هي سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب: نبيلة شاعرة كريمة، من أجمل النساء وأطيبهن نفسًا. كانت سيدة نساء عصرها، تجالس الأجلة من قريش، وتجمع إليها الشعراء فيجلسون بحيث تراهم ولا يرونها، وتسمع كلامهم فتفاضل بينهم وتناقشهم وتجيزهم. كانت إقامتها ووفاتها بالمدينة سنة ١١٧ هـ. وفيات الأعيان ١/ ٢١١، والأعلام ٣/ ١٠٦. (٥) هو هشام بن عبد الملك بن مروان: من ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد في دمشق، وبويع فيها بعد وفاة أخيه يزيد (سنة ١٠٥ هـ). توفي سنة ١٢٥ هـ. الأعلام ٨/ ٨٦. (٦) في الأصل: "حول"، وهو وهم. انظر الحاشية (٢) السابقة.

Contents

Edition details

الكتاب: المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (٢١٣ - ٢٧٦ هـ) المحقق: مروان العطية [ت ١٤٤٤ هـ]- محسن خرابة [ت ١٤٤٠ هـ] الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م عدد الصفحات: ٤٩٧ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.