Skip to main content
← Arabic Library

المسائل والأجوبة لابن قتيبة

ابن قتيبة (ت 276هـ)

شروح الحديث422 pagesPagination matches the printed edition

p. 199197 / 422
٦٩ - سَألْتَ عَنْ قَوْلِ رسولِ اللهِ ﷺ: "إنّ اللهَ لا يَنامُ، ولا يَنْبَغي له أَنْ يَنامَ، ولكنَّهُ يَخْفِضُ القِسْطَ ويَرْفَعُهُ" (١)؟ . • القِسْطُ: الميزانُ. قال اللهُ جَلَّ وعَزَّ: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيئًا﴾ (٢) وسُمِّيَ الميزانُ قِسْطًا لأنَّ القِسْطَ العَدْلُ. يُقالُ: أَقْسَطَ فُلانٌ إذا عَدَلَ (٣) قال رسولُ اللهِ: "إن المُقْسِطينَ في الدنيا على منابرَ من لُؤْلُؤٍ يومَ القيامةِ" (٤) يُريدُ السُّلْطانَ العادلَ. وبالميزانِ يَقَعُ العَدْلُ في القِسْمَةِ فَسُمِّيَ، لذلك الميزانُ قِسْطًا قال: ﴿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ﴾ (٥) وكذلكَ القِسْطاسُ قال: ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾ (٦) وأراد أن الله جَلَّ وعَزَّ يخفضُ الميزانَ بالقِسْط، وَيرْفَعُهُ بما يُوزَنُ من أعمالِ [العبادِ] (٧) المُرْتَفِعَةِ إليه ويُوزِنُ من أرزاقِهِمْ النازلةِ من عندِهِ قال اللهُ

Footnotes

(١) رواه مسلم رقم ١٧٩ في الإيمان وأحمد ٥/ ٣٩٤ و ٤٠١ و ٤٠٥ وابن ماجة رقم ١٩٥ في المقدمة. وانظر النهاية ٤/ ٦٠، والفائق ٣/ ١٩٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ٢/ ٢٤٢، واللسان والتاج (قسط). (٢) سورة الأنبياء الآية ٤٧. (٣) في اللسان والتاج (قسط): أقسط يقسط إذا عدل. والقسط: الميزان سمي به من القسط العدل. (٤) انظر مسند أحمد ٢/ ١٥٩ - ١٦٠، والنسائي ٨/ ٢٢١ رقم ٥٣٧٩، والمستدرك ٤/ ٨٠. (٥) سورة الرحمن الآية ٩. (٦) سورة الإسراء الآية ٣٥، أو الشعراء الآية ١٨٣. (٧) كلمة (العباد) ساقطة من الأصل ولا بد منها لاستقامة الكلام وانظر اللسان (قسط).

Contents

Edition details

الكتاب: المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير المؤلف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (٢١٣ - ٢٧٦ هـ) المحقق: مروان العطية [ت ١٤٤٤ هـ]- محسن خرابة [ت ١٤٤٠ هـ] الناشر: دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م عدد الصفحات: ٤٩٧ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.