p. 142140 / 422
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَحْمَرَ (١) وَكَانَ سُقِيَ (٢) بَطْنُهُ:
لِقَاؤُكَ خَيرٌ مِنْ ضَمَانٍ وَفِتْنَةٍ ... وَقَدْ عِشْتُ أَيَّامًا وَعِشْتُ لَيَالِيَا (٣)
يُرِيدُ: الْمَوْتُ خَيرٌ مِنْ زَمَانَةٍ دَائِمَةٍ وَاخْتِبَارٍ طَوِيلٍ.
وَقَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾ (٤) أَي يَخَافُ المَوْتَ ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾ (٥) والرَّجَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْمَخَافَةِ (٦). قَالَ الشَّاعِرُ (٧):
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا ... وَخَالَفَهَا فِي بَيتِ نَوْبٍ عَوَاسِلِ (٨)