Vol. 1 · p. 7665 / 963
بَابُ الأَخْلَاقِ الْمَذْمُومَةِ وَالْبُخْلِ
أبو زيد: الشَّكِسُ والشَّرِسُ. جميعا السّيءُ الْخُلُقِ وقد شَرِسَ شَرَسًا. والْمَسِيكُ الْبَخِيلُ وفيه مَسَاكَةٌ ومَسَاكٌ. قال الأموي:
الشَّحْشَحُ المواظب على الشيء الممسك البخيل. وقال أبو عمرو:
الآنِحُ على مثال فاعل الذي إذا سُئِلَ الشيء تَنَحْنَحَ وذلك من البُخْلِ يقال منه : أَنَحَ يَأْنَحُ. وقال الكسائي: رجل أَبَلُّ وامرأة بَلاَّءُ وهو الذي لا يدرك ما عنده من اللَّوْمِ . وقال أبو عبيدة: الْمِشْنَاءُ على مثال مفعال الذي يبغضه الناس. وقال الكسائي: الْفُرجُ الذي لا يكتم السرَّ والْفِرْجُ مثله. والْفَرِجُ الذي لا يزال ينكشف فَرْجُهُ. وقال أبو عمرو الْهَبَنْقَعُ الذي [يجلس على أطراف أصابعه] يسأل الناس. غيره: اللَّحِزُ الضيقُ البخيل والْعَقِصُ مثله والحَصِرُ الْمُمْسِكُ.