Vol. 2 · p. 505468 / 963
تصيبُ الحصى . والاحْتِدَامُ شدّة الحرّ أيضا. الفرّاء يقال بَخْبِخُوا عنكم من الظّهيرة وخَبْخِبُوا وهَرِيقُوا وأَهْرِيقُوا وأَرِيقُوا كل هذا معناه أَبْرِدُوا. ويقال: أَفْحِمُوا عنكم من اللّيل وفَحِّمُوا يقول: لا تسيروا أوّل الليل حتّى تذهب فَحْمَتُهُ وهي أشدّ الليل سوادا.
بَابُ نُعُوتِ الأَيَّامِ في سُكُونِ الرِّيحِ والطِّيبِ والْبَرْدِ
أبو عمرو: يُقال ليلةٌ طَلْقٌ وهي التي لا بَرْدَ فيها. وليلة سَاكِرَةٌ لا ريح فيها، قال أوس بن حجر : [متقارب]
خُذِلْتُ عَلَى لَيْلَةٍ سَاهِرَهْ … بِصَحْرَاءِ شَرْجٍ إِلَى نَاظِرَهْ
تُزَادُ لَيَالِيَّ فِي طُولِهَا … فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ وَلَا سَاكِرَهْ
الفرّاء: ليلة اضْحِيَانَةٌ وَضَحْيَاءُ إذا كانت مضيئة [بالقمر] . أبو زيد: اللّيلة الآرِزَةُ الباردةُ وقد أَرَزَتْ تَأْرِزُ. الكسائي : أَظَلَّ يومنا إذا كان ذا ظِلٍّ وشَمَسَ وأَشْمَسَ وشَمِسَ أيضا . أبو زيد: شَمَسَ