Vol. 2 · p. 501464 / 963
المطر. والْيَعَالِيلُ أيضا حَبَابُ الماء. الأصمعي: اليَعَالِيلُ واحدها يَعْلُولٌ، وهو غدير أبيض مُطَّرِدٌ ، وهو أيضا السّحابُ المطّردُ. غيره: الْوَدْقُ المطرُ. والسَّبَلُ المطرُ.
بَابُ الْمَطَرِ يَدُومُ وَلَا يُقْلِعُ وَإِذَا أَقْلَعَ
الأصمعي: قد أَجْثَمَ المطر وأَغْبَطَ وأَلَظَّ وأَلَثَّ وأَدْجَنَ وأَغْضَنَ، وهذا كلّه إذا دام أيّاما لا يُقلع. ويقال : هَضَبَتِ السّماءُ. الأصمعي: وإذا أَقْلَعَ المطر، قيل: قد أَنْجَمَ وأَفْصَمَ وأَفْصَى. ويُقال: حَقِبَ المطرُ العَامَ إذا تأخّر.
[بَابُ] السَّمَاءِ إِذَا تَغَيَّمَتْ وَنُجُومِ الْمَطَرِ وَغَيْرِهَا
الكسائي: أَغَامَتِ السّماءُ وأَغْيَمَتْ وَغَيَّمَتْ وَتَغَيَّمَتْ. الأموي:
دَجَّجَتِ السّماء تَدْجِيجاً إذا تغيّمت. الكسائي: السّماءُ جَلْوَاءُ أي مُصْحِيَةٌ.
الكسائي : والسّماءُ مُتَرَبِّدَةٌ [أي] متغيّمة. أبو عمرو: هما الشِّعْرَيَانِ وإحداهما الْعَبُورُ وهي التي خَلْفَ الجوزاء. والأخرى الْغُمَيْصَاءُ، ويقال: الْغَمُوصُ وهي في الذِّرَاعِ أَحَدُ الكوكبيْنِ. قال :