Vol. 2 · p. 490453 / 963
والشِّمْرَاخُ هو الذي عليه الْبُسْرُ وأصله في الْعِذْقِ، ويقال له:
الشُّمْرُوخُ والإِثْكَالُ والأُثْكُولُ والْعُثْكُولُ والْعِثْكَالُ . الأموي :
في لغة بلحارث بن كعب: الْمِطْوُ الشِّمْرَاخُ وجمعه مِطَاءٌ . والكِنَابُ الشمراخُ ، ويقال له أيضا: الْعَاسِي قال: والْعِرْدَامُ العِذق الذي تكون فيه الشماريخ . غيره: المُتَعَثْكِلُ العذق ذُو الْعَثَاكِيلِ، والْعَثَاكِيلُ جمعُ الْعُثْكُولِ . العدبّس : الذِّيخُ القِنْوُ وجمعه ذِيخَةٌ .
بابُ إِعْرَاءِ النَّخْلِ ورَفْعِ ثَمْرِهِ بعد الصِّرَامِ
الأصمعي يقال : قد اسْتَعْرَى الناس في كل وجه إذا أكلوا الرُّطَبَ أَخَذَهُ من العَرَايَا. وقد اسْتَنْجَى النّاسُ في كل وجه إذا أصابوا الرطبَ.
الأصمعي يقال للموضع الذي يجعل فيه التمر إذا صُرِمَ الْمِرْبَدُ وربّما خشوْا عليه المطر فيُجعل في المربد جُحْرٌ ليسيل منه ماء المطر، واسم ذلك الجحر الثَّعْلَبُ، وأهل نجد يسمّون الْمِرْبَدَ الْجَرِينَ ويسمّيه بعض من يَلِي الْيَمَامَةَ الْمِسْطَحَ.