Vol. 2 · p. 481444 / 963
قيل: قد خَرْدَلَتْ وهي مُخَرْدِلٌ، فإذا انتفض قبل أن يصير بَلَحاً قيل:
أصابه الْقُشَامُ. فإذا وقع البَلَحُ وقد استرخت تَفَارِيقُهُ [وهي الشَّمَارِيخُ] ونَدِيَ قيل: بَلَحٌ سَدٍ وقد أَسْدَى النّخلُ. والثُّفْرُوقُ [بالثاء] قِمَعُ الْبُسرةِ والتّمرة. أبو عمرو أو غيره هو السَّدِي مثْلُ عَمٍ والواحدة سَدِيَةٌ [وهو السَّدَاءُ] وقال العدبّس [الكنانيّ] :
ما يلتزقُ به القِمَعُ من التّمرة كأنّه يقول : ما تحت القِمْعِ من التّمرة .
بَابُ طَلْعِ النَّخْلِ وَإِدْرَاكِ ثَمَرِهِ
أبو عمرو: الطَّلْعُ هو الْكَافُورُ، وكذلك الذي يُجعل في الطّيب. الفرّاء قال : هو الكافُورُ والضَّحْكُ جميعا حين ينشقّ. الأصمعي : إذا بَدَا الطّلعُ فهو الْغَضِيضُ، فإذا اخضرّ قيل: قد خضَبَ النّخلُ ثمّ هو الْبَلَحُ.
الأصمعي: الكافور وِعَاءُ طلعِ النخل، قال: ويقال له أيضا قَفُّورٌ. فإذا انعقد الطّلعُ حتّى يصيرَ بلحا فهو السَيَابُ مخفّف والواحدة سَيَابَةٌ وبها