Vol. 2 · p. 470434 / 963
[بَابُ] نُعُوتَ الأَسْقِيَةِ والقِرَبِ وَنَحْوِهَا
الأصمعي: الْعِرَاقُ هو الطِّبَابَةُ، والطِّبَابَةُ هي التي تُجعل على ملتقى طرفي الجلد إذا خُرِزَ في أسفل القربة والسقاء والإِدَاوَةِ. أبو زيد قال : إذا كان الجلد في أسافل هذه الأشياء مثنيًّا ثم خُرز عليه فهو عِرَاقٌ، وإذا سُوِّيَ ثمّ خُرِزَ غير مثنّي فهو طِبَابٌ. وقال أبو زياد الأعرابي مثل قول الأصمعي ونحو قول أبي زيد. الأموي في الطِّبَابِ مثله. قال ويقال منه : طَبَبْتُ السِّقاءَ. والجَوَّةُ الرقعةُ في السقاء يقال منه: جَوَّيْتُ السقاء رقّعتُه. غيره : الزَّاجِلُ العود الذي يكون في طرف الحبل الذي تُشَدُّ به القربة وجمعه زَوَاجِلُ، وقال الأعشى:
[طويل]
فَهَانَ عَلَيْهِ أَنْ تَخِفَّ وِطَابُكُمْ … إِذَا حُنِيَتْ في مَا لَدَيْهِ الزَّوَاجِلُ