Vol. 1 · p. 393374 / 963
بين كلِّ جبليْ رملٍ. والعَذابُ مُسْتَرَقُّ الرّملة حيث يذهب معظمها ويبقى شيء من ليّنها. أبو عبيدة: في العَدَابِ مثله، قال: والخَمِيلَةُ مثله.
الأصمعي: واللَّبَبُ ما اسْتَرَقَّ وانحدر من الرّمل. والأَوْعَسُ السّهل الليّن من الرّمل. والهَيَامُ الذي لا يتمالك أن يسيل من اليد من لينه. والرَّغَامُ الليّن أيضا وليس برمل . والدَّهَاسُ كلّ ليّن لا يبلغ أن يكون رمْلا وليس بتراب ولا طين. والوَعْثُ كل ليّن سهل وليس بكثير الرّمل جدّا. والخَشَّاءُ أرض فيها رمل، يقال: أَنْبَطَ في خَشَّاءَ. والْمَرْدَاءُ وجمعها مَرَادٍ وهي رمال منبطحة لا نبت فيها ومنه قيل للغلام: أمْرَدُ. والعَاقِرُ الرّملة لا تنبت شيئا [مشتق من المرأة العاقر] أبو عبيدة: العَاقِرُ العظيم من الرّمل.
قال: والحِقْفُ المعوجّ منه ولا يكون إلا مع قلّة، والدَّعْصُ أقلّ منه.
والدَّكْدَاكُ ما الْتَبَدَ منه بالأرض. أبو زيد: اللَّبَبُ من الرّمل ما كان قريبا من جبل أو رمل. أبو عمرو: القَعِيدَةُ من الرّمل التي ليست بمستطيلة.
الفرّاء: الخَبُّ من الرّمل الحَبْلُ إلاّ أنّه لَاطِئٌ بالأرض. الأصمعي: الخِبَّةُ والطِّبَّةُ والخَبِيبَةُ والطِّبَابَةُ كل هذا طرائق من رمل أو سحاب. أبو عمرو:
الطِّرْفِسَانُ القطعة من الرّمل، قال ابن مقبل: [طويل]
وَوَسَّدْتُ رَأْسِي طِرْفِسَانًا مُنَخَّلاً
غيره: الهِدَمْلَةُ الرّملة الكثيرة الشّجر. والقِنْعُ أسفل الرّمل وأعلاه.
والعَوْكَلَةُ العظيمة من الرّمل، قال ذو الرّمة: