Vol. 1 · p. 286270 / 963
[بَابُ] أَصْوَاتِ الخَيْلِ
الأصمعي: من أصوات الخيل الشَّخِيرُ والنَّخِيرُ والكَرِيرُ. والشَّخِيرُ من الفم، والنَّخِيرُ من المنخريْن، والكَرِيرُ من الصَّدْرِ. قال أبو زيد: الكَرِيرُ الحَشْرَجَةُ عند الموت. وأمَّا الاهْتِزَامُ فإنَّه يكون من شيئين، يقال لِلقِرْبَةِ إذا يبستْ وتكسّرتْ تَهَزَّمَتْ، ومنه الهزيمة في القتال إنَّما هو كَسْرٌ، والاهْتِزَامُ من الصوتِ يقال: سمعت هَزِيم الرَّعْدِ، قال: ولا أعرف للصوت الذي يجيء من بطن الدّابة اسما. قال أبو زيد: إنَّما هو صوت يَخرج من قُنْبِهِ وهو وعاء قَضِيبِهِ يقال له: الوَقِيبُ والخَضِيعَةُ، وقد وَقَب [يَقِبُ] ، ولا فعل للخضيعة. قال : وقال الشاعر: [متقارب]
كَأَنَّ خَضِيعَةَ بَطْنِ الْجَوَا … دِ وَعْوَعَةُ الذِّئْبِ فِي فَدْفَدِ
[باب] سَيْرِ الخَيْلِ وجَمَاعاتِهَا إذَا أَغَارَتْ
الأصمعي: الغَارَةُ الشَّعْوَاءُ المتفَرّقة، والمُشْعِلَةُ مثلها. أبو عمرو: في المُشْعِلَةِ مثل ذلك وقد أَشْعَلَتْ إذا تَفَرَّقَتْ، قال: ويقال: أَشْعَلَتِ القِرْبَةُ والمَزَادَةُ إذا سال ماؤها. قال: والرَّهْوُ المُتَتَابِعَةُ، والرَّهْوُ أيضا السّاكنة