Vol. 1 · p. 112101 / 963
قليلٌ فَيُحْسِنُونَ إليهم ويكرمونهم. قال أبو زيد: يقال عَرَفَ فلان على قومه يَعْرُفُ عِرَافَةً من الْعَريفِ ونَقَبَ يَنْقُبُ نِقَابَةً مِنَ النَّقِيبِ ونَكَبَ عليهم يَنْكُبُ نِكَابَةً وهو الْمَنْكِبُ. الفرّاء: الْمَنْكِبُ عونُ الْعَرِيفِ.
بَابُ الْقَوْمِ لَا يُجِيبُونَ السُّلْطَانَ مِنْ عِزِّهِمْ وخَاصَّةِ الْمَلِكِ
قال أبو عمرو: اللَّقَاحُ القومُ الذين لا يُعْطُونَ السُّلْطَانَ طَاعَةً. والدَّكَلَةُ الذِينَ لا يُجِيبُونَ السلطان من عزّهم يقال: هم يَتَدَكَّلُونَ على السلطان.
وقال: زَافِرَةُ القومِ أَنْصَارُهُمْ. وقال الأصمعي: النَّضَدُ هم الأَعْمَامُ والأَخْوَالُ. الكسائي: الْقَرَابِينُ جُلَسَاءُ الْمَلِكِ وخاصّته واحدهم قَرْبَانٌ، ومثله أحْبَاءُ الملك، الواحد حَبَاءٌ مقصور مهموز . والْخُلَّةُ الصداقة. قال