Vol. 1 · p. 9483 / 963
والزَّنِيمُ مثله والأَكْشَمُ النّاقصُ في جسمه وقد يكون في الْحَسَبِ. وقال حسّان بن ثابت : [طويل]
غُلَامٌ أَتَاهُ اللُّؤْمُ مِنْ نَحْوِ خَالِهِ … لَهُ جَانِبٌ وَافٍ وَآخَرُ أكْشَمُ
بَابُ خُشَارَةِ النَّاسِ وَسَفِلَتِهِمْ
قال الأصمعي: خَمَّانُ النَّاسِ خُشَارَتُهُمْ. والْغَثْرَاءُ من الناس الْغَوْغَاءُ. وقال أبو زيد: هم الكثير المختلطون. قال: والرِّثَةُ بالكسر هم الْخُشَارَةُ والضعفاءُ من الناس وهو من المتاع الرّديء. والرَّجَاجُ الضعفاءُ من الناس والإبل. وأنشدنا: [رجز]
أقْبَلْنَ مِنْ نَيْرٍ وَمِنْ سُوَاجِ … بِالْقَوْمِ قَدْ مَلُّوا مِنَ الإدْلَاجِ
فَهُمْ رَجَاجٌ وَعَلَى رَجَاجِ
قال أبو زيد: والْحَطِيءُ من الناس على مثال فعيلٍ هم الرُّذَّالُ. قال الأصمعي: يقال : بنو فلان هَدَرَةٌ أي ساقطون ليسوا بشيء.