Vol. 2 · p. 498461 / 963
مقصور وهو المطر العام، ومنه اشتقّ جَدَا الْعَطِيَّةِ. والرَّمِيُّ والسَّقِيُّ على مثال فَعِيلٍ هما سَحَابَتَانِ عَظِيمَتَا الْقَطْرِ شديدتَا الْوَقْعِ. [ومنه قول رؤبة في الجَدَا: [رجز]
يَا لَيْتَ حَظِّي مِنْ جَدَاكَ الضَّافِي … وَالْفَضْلِ أَنْ تَتْرُكَنِي كَفَافِ]
والعَيْنُ المطر يدوم خمسة أيّام أو سِتّة لا يُقلع. والْحَرِيصَةُ التي تَحْرِصُ وجه الأرض تؤثّر فيه من شدّة وقعها. والشّآبِيبُ من المطر الدّفعات.
ويُقال: أَصابتنا بُوقَةٌ منكرة وهي دُفعة من المطر انْبَعَجَتْ ضرْبةً. ويقال:
اشْتَكَرَتِ السّماء وطَلَّتْ وأَغْبَرَتْ وحَفَلَتْ ، كلّ ذلك حين يَجِدُّ وقعها ويشتدّ. ويُقال: انْهَلَّتْ [السّماء] إذا صبّتْ واسْتَهَلَّتْ إذا ارفع صوتُ وقعها، وكأنّ الإِهْلَالَ بالحجّ منه، وكذلك اسْتِهْلَالُ الصبيّ منه . أبو زيد : تركتُ الأرض مَحْوَةً واحدة، وتركتها قَرْواً واحداً إذا طَبَّقَهَا المطرُ. غيره: الْمُرْثَعِنُّ المسترسلُ السائلُ. والغَدِقُ الكثير المطر. الفرّاء: أصبحت الأرض مَحْوَةً واحدةً إذا تغطّى وجهها بالماء.