Vol. 2 · p. 488451 / 963
بَابُ أَجْنَاسِ النَّخْلِ
الفرّاء: الْخِصَابُ نَخْلُ الدَّقَلِ والواحدة خَصْبَةٌ. الأصمعي: يقال للدَّقَلِ الأَلْوَانُ واحدها لَوْنٌ ويقال لِفَحْلِهَا الرَّاعِلُ. والرِّعَالُ الدَّقَلُ واحدتها رَعْلَةٌ. قال: وكلّ لون من النّخل لا يُعرف اسمه فهو جَمْعٌ يقال: ما أكثر الْجَمْعَ في أرض فلان لنخْلٍ خرجَ من النَّوَى. غيره: الطّريقُ ضرب من النّخل، قال الأعشى: [متقارب]
وَكُلُّ كُمَيْتٍ كَجِذْعِ الطِّرِي … قِ يَجْرِي عَلَى سَلِطَاتٍ لُثُمْ
وَاللِّينَةُ أيضا نَخْلُ الدَّقَلِ، قال اللّه ﷿: ﴿ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ وجمعها لِينٌ ويقال: الواحد لَوْنٌ وجمعه لِينَةٌ مثلُ صِبْيَةٍ وغِلْمَةٍ .
بَابُ عُيُوبِ النَّخْلِ
الأصمعي: إذا صغُر رأس النّخلة وقلَّ سَعَفُهَا فهي عَشَّةٌ وهنّ عِشَاشٌ، فإذا دَقَّتْ من أسفلها وانجرد كَرَبُهَا قيل: قد صَنْبَرَتْ، فإذا مالت فبُنِيَ تحتها دكّان تعتمد عليه فذلك الرُّجْبَةُ، والنخلة رُجَّبِيَّةٌ [ومنه
قال الحباب بن المنذر : «أنا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ») .