Vol. 2 · p. 484447 / 963
أي تُبَكِّرُ في الْحَمْلِ. ويقال: أَفْضَحَ النّخلُ إذا احمرَّ واصفرّ، قال أبو ذؤيب: [بسيط]
يَا هَلْ أُرِيكَ حُمُولَ الْحَيِّ غَادِيَةً … كَالنَّخْلِ زَيَّنَهَا يَنْعٌ وَإِفْضَاحُ
بَابُ تَغَيُّرِ ثَمَرِ النَّخْلِ وَفَسَادِهِ
الأصمعي: إذا أَنْسَغَتِ النخلةُ عن عَفَنٍ وَسَوَادٍ قيل: قد أصابه الدَّمَانُ، قال:
وقال ابن أبي الزّناد هو الأَدَمَانُ. وإذا لم تَقْبَلِ اللّقاحَ ولم يكن للبُسر نَوًى قيل:
قد صَأْصَأَتِ النخلة. فإن غَلُظَتِ التّمرةُ وصار فيها مثل أجنحة الجراد فهو : الْفَغَا مقصور، وقد أَفْغَتِ النخلةُ، وقال: ويقال للتّمر العفن الدَّمَالُ.
الأموي قال : في لغة بلحارث بن كعب: الصِّيصُ والْخَشْوُ جميعا والْحَشَفُ وقد خَشَتِ النخلة تَخْشُو خَشْواً. الفرّاء يقال للتّمر الذي لا يشتدّ نواه الشِّيشَاءُ [ممدود] وهو الشِّيصُ ، وأنشدنا: