Vol. 1 · p. 5544 / 963
[طويل]
أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ دَلَّكِ عِنْدَنَا … وَإسْجَادَ عَيْنَيْكِ الصَّيُودَيْنِ رَابِحُ
ويقال تَقْتَقَتْ عَيْنُهُ تَقْتَقَةً إذا غَارَتْ [ويقال بالنون] . والسَّمَادِيرُ ضعف البصر، وقد اِسْمَدَرَّ، ويقال: هو الشيء الذي يتراءى للإنْسَان من ضعف بصره عند السّكر من الشراب وغيره. والْبَرَجُ أن يكون بياض العين مُحْدِقًا بالسواد كلّه لا يغيب من سوادها شيء. قال أبو عمرو: وَالْحَوَرُ أن تسودَّ العينُ كلُّها مثلُ الظّباء والبقر. وقال الأصمعي: لا أدري ما الْحُورُ في العين. [عن أبي عمرو] : رَأْرَأَتِ المرأةُ بعينها ولأْلأَتْ إذا بَرَّقَتْ. والْوَغْفُ ضعف البصر ويقال اِسْتَوْضَحْتُ الشيءَ إذا وضعت يدك على عينك في الشمس تنظر هل تراه. وعنه مَرَحَتِ العَيْنُ مَرَحَانًا وأنشد [للجعدي] : [طويل]
كَأنَّ قَذًى فِي الْعَيْنِ قَدْ مَرَحَتْ بِهِ … وَمَا حاجَةُ الأُخْرَى إلَى الْمَرَحَان