Vol. 2 · p. 462426 / 963
يقال إذا شددتهما على الدّلو عَرْقَيْتُ الدّلو عَرْقَاةً.
[والْعَرْقُوَةُ حكاهما بالفتح لا غير] . الأصمعي: السُّيُورُ التي بين آذان الدّلو. والْعَرَاقِي هي الْوَذَمُ، الكسائي: يقال منه أَوْذَمْتُ الدّلوَ إذا شددتها.
الأصمعي: الْكَبْنُ ما ثُنِيَ من الجلد عند شَفَةِ الدّلو، والْعِنَاجُ إن كان في دلو ثقيلة فهو حَبْلٌ أو بِطَانٌ يُشَدُّ تحتها ثم يُشَدُّ على العَرَاقِي فيكون عَوْناً لِلْوَذَمِ. وإذا كانت الدّلو خفيفةً شُدَّ خيطٌ في إحدى آذانها إلى الْعُرْقُوَةِ، الكسائي: يقال منه عَنَجْتُ الدّلو عَنْجاً وَأَكْرَبْتُهَا من الكرب.
الأصمعي: الْكَرَبُ أن يُشدّ الحبل على الْعَرَاقِي ثمّ يُثنّى ثمّ يثلّث، يقال منه: دلوٌ مُكْرَبَةٌ. والدَّرَكُ حبلٌ يُوثق في طرف الْحَبْلِ الكبير ليكون هو الذي يلي الماء، فلا يَعْفَنُ الحبلُ. فإذا خُرِزَتِ الدّلوُ أو الْغَرْبُ فجاءت شفتها مائلةً قيل: ذَقِنَتْ تَذْقَنُ ذَقَناً. وإذا أَلْقَى الرّجل دلوه ليستقي قيل: أَدْلَى يُدْلِي، فإذا جذبها ليخرجها قيل: دَلَا يَدْلُو دَلْواً . أبو زيد في الْعِنَاجِ وَالْكَرَبِ مثل قول الأصمعي أو نحوه. وقال الأصمعي: أيضا الْغَرْبُ ذَكَرٌ، وكذلك السَّلْمُ والسَّجْلُ، قال ويقال: غَرْبٌ ذَأْبٌ، قال الأصمعي: ولا أراه إلاّ من تَذَؤُّبِ الرِّيحِ وهو اختلافها، فشُبّه اختلاف الْبَعِيرِ في الْمَنْحَاةِ بها. والسَّلْمُ الدّلوُ التي